الموقع الرسمي للشيخ عبدالكريم زيدان >مكتبة الفيديو > دروس في القواعد الفقهية
كتاب الفه الشيخ عبد الكريم زيدان في منتصف عام 1997 يتضمن شرح لبعض القواعد الفقهية في الشريعة الاسلامية يقول عنه رحمه الله :
استخرج الفقهاء بعض القواعد الفقهية من الأحاديث النبوي, فقد يرد في السنه النبوية حديث نبوي شريف فيستنبط الفقهاء منه قاعدة فقهية لما يتضمنه من معنى أسساً لصياغة قاعدة فقهية معَّينة , ومن ذلك ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن عباد بن تميم , عن عمه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يُخيَّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال : (( لا ينفتل- أو: لا ينصرف- حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) (ومعنى يجد ريحاً ) أي الحدث خارجاً منه, ودل الحديث على صحة الصلاة مالم يتيقن الحدث, وليس المراد تخصيص هذين الأمرين باليقين,. لأن المعنى إذا كان أوسع من اللفظ كان الحكم للمعنى. وقال الإمام النووي : هذا الحديث أصل في حكم بقاء الأشياء على أصولها حتى يتيقن خلاف ذلك ولا يضر الشك الطارىء عليها فما قاله الإمام النووي يعتبر قاعدة فقهية يمكن التعبير عنه بما قاله الحنفية في قواعدهم الفقهية))اليقين لا يزول بالشك)) ويعتبر الحديث النبوي أساساً لهذه القاعدة , وروى هذا الحديث ايضاً الإمام مسلم في صحيحه بلفظ ((الجل يخيل إليه أنه يجد الشي في الصلاة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)). وجاء في شرحه: وهذا الحديث أصل من أصول الاسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه , وهي أن الأشياء يحكم بقائها على أصولها, حتى يتيقن خلاف ذلك, ويضر الشك الطارىء عليها, فمن ذلك مسألة الباب التي ورد فيها الحديث وهي أن من تيقن الطهارة وشك في الحديث حكم ببقائه على الطهارة , ولا فرق بين حصول هذا الشك في نفس الصلاة وبين حصوله خارج الصلاة
استخرج الفقهاء بعض القواعد الفقهية من الأحاديث النبوي, فقد يرد في السنه النبوية حديث نبوي شريف فيستنبط الفقهاء منه قاعدة فقهية لما يتضمنه من معنى أسساً لصياغة قاعدة فقهية معَّينة , ومن ذلك ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن عباد بن تميم , عن عمه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يُخيَّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال : (( لا ينفتل- أو: لا ينصرف- حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) (ومعنى يجد ريحاً ) أي الحدث خارجاً منه, ودل الحديث على صحة الصلاة مالم يتيقن الحدث, وليس المراد تخصيص هذين الأمرين باليقين,. لأن المعنى إذا كان أوسع من اللفظ كان الحكم للمعنى. وقال الإمام النووي : هذا الحديث أصل في حكم بقاء الأشياء على أصولها حتى يتيقن خلاف ذلك ولا يضر الشك الطارىء عليها فما قاله الإمام النووي يعتبر قاعدة فقهية يمكن التعبير عنه بما قاله الحنفية في قواعدهم الفقهية))اليقين لا يزول بالشك)) ويعتبر الحديث النبوي أساساً لهذه القاعدة , وروى هذا الحديث ايضاً الإمام مسلم في صحيحه بلفظ ((الجل يخيل إليه أنه يجد الشي في الصلاة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)). وجاء في شرحه: وهذا الحديث أصل من أصول الاسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه , وهي أن الأشياء يحكم بقائها على أصولها, حتى يتيقن خلاف ذلك, ويضر الشك الطارىء عليها, فمن ذلك مسألة الباب التي ورد فيها الحديث وهي أن من تيقن الطهارة وشك في الحديث حكم ببقائه على الطهارة , ولا فرق بين حصول هذا الشك في نفس الصلاة وبين حصوله خارج الصلاة
