دروس وعبر من السيرة النبوية الشريفة للشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان ج9
About this video
2,524 views
في هذه المحاضرة: *الاستدلال بالاية (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) في دفع الشبهة عن المسلم واستخراج قواعد فقهية منها كقاعدة سد الذرائع.
* مسالة سبب تاخير بعثة النبي صلى الله وعليه وسلم الى حين بلوغه 40 عاما والمستفاد منها للمسلم ولرئيس الجماعة بان يبتعد عن بعض الامور المباحة سدا للذرائع حتى تليق بمقامه .
* مسالة تشريع الجهاد في السنة الثانية للهجرة بعد منعهم منه قبل ذلك ونزول ايات الجهاد وقول بعض العلماء بنسخ هذه الايات لما قبلها ورد ابن القيم على هذا القول.
* تعليق الشيخ على اقوال بعض الكتاب المحدثين في الجهاد والرد عليهم وعلى استدلالاتهم بنقاط واضحة محددة مع توضيح المعنى الصحيح للجهاد.
* استخراج قاعدة (عدم القدرة على تنفيذ حكم شرعي في الوقت الحاضر لا يعني نسخ او الغاء هذا الحكم الشرعي).
* ازالة المنكر في بلد ما وقواعد ذلك .
* توضيح اية (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) وانزال معناها على الواقع الان مع اعطاء الامثلة على ذلك .
* شرح اية إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).
* مسالة سبب تاخير بعثة النبي صلى الله وعليه وسلم الى حين بلوغه 40 عاما والمستفاد منها للمسلم ولرئيس الجماعة بان يبتعد عن بعض الامور المباحة سدا للذرائع حتى تليق بمقامه .
* مسالة تشريع الجهاد في السنة الثانية للهجرة بعد منعهم منه قبل ذلك ونزول ايات الجهاد وقول بعض العلماء بنسخ هذه الايات لما قبلها ورد ابن القيم على هذا القول.
* تعليق الشيخ على اقوال بعض الكتاب المحدثين في الجهاد والرد عليهم وعلى استدلالاتهم بنقاط واضحة محددة مع توضيح المعنى الصحيح للجهاد.
* استخراج قاعدة (عدم القدرة على تنفيذ حكم شرعي في الوقت الحاضر لا يعني نسخ او الغاء هذا الحكم الشرعي).
* ازالة المنكر في بلد ما وقواعد ذلك .
* توضيح اية (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) وانزال معناها على الواقع الان مع اعطاء الامثلة على ذلك .
* شرح اية إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).
